ابن قتيبة الدينوري

156

أدب الكاتب

« عنز » « 1 » . [ 169 ] . باب « 2 » فروق في السّفاد يقال : « أدلى » الفرس « 3 » ليضرب ، و « ودى » ليبول . وكلّ ذكر « يمذي » وكلّ أنثى « تقذي » . يقال « أمنى » الرجل و « منى » ، وأمنى أجود ، والاسم « 4 » المنيّ مشدّد « 5 » . و « المذي » و « الودي » مخفّفان ؛ فالمنيّ « 6 » : ما يخرج « 7 » عن الجماع من الماء الدافق ، والمذي : ما يخرج من الذّكر عند « 8 » الملاعبة والتقبيل ، والودي : ما يخرج بعد « 9 » البول ، ويقال : « مذى » و « أمذى » ومذى أكثر ، و « ودى » ولا يقال « أودى » .

--> ( 1 ) : س : « عنزة » . زاد في أ : « وثلاث أعنز والكثير : العناز » . وزاد في و : « وولد الثعلب تتفل ، والنّهار فرخ الحبارى ، والهيثم فرخ العقبان » . وفي ب في الهامش : « وولد الثّعلب تتفل ، والقشّة ولد القرد ، يقال : ألين من قشّة ، للصّبيّة ، والدّردق : الصغار من ولد النعام » . ( 2 ) : من أ ، ب . وفي أ : « باب فرق » . ( 3 ) : زاد في و : « ذكره » . ( 4 ) : زاد في أ : « منه » . وفي و : « والمنيّ : الاسم » . ( 5 ) : زاد في س : « وقال اللّه عزّ وجلّ : مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى - القيامة : 37 - » وهذه الزيادة موضعها في م بعد قوله « . . الماء الدافق » . ( 6 ) : أ ، ب ، و : « والمنيّ » . ( 7 ) : زاد في و : « من الذكر » . ( 8 ) : أ ، ل ، س : « عن » . ( 9 ) : و : « عند » .